العلامة المجلسي
23
بحار الأنوار
أهرق دمي وآذاني في عترتي . كشف الغمة : عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) مثله . 16 - تفسير علي بن إبراهيم : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله ( إنها لاحدى الكبر * نذيرا للبشر ) ( 1 ) قال : يعني فاطمة ( عليها السلام ) . 17 - مجالس المفيد ، أمالي الطوسي : المفيد ، عن المراغي ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن جعفر بن محمد بن مروان ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الحسن الأحمسي ، عن خالد بن عبد الله عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن سعد بن مالك يعني ابن أبي وقاص قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : فاطمة بضعة مني من سرها فقد سرني ومن ساءها فقد ساءني فاطمة أعز الناس علي . 18 - أمالي الطوسي : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن يعقوب بن يوسف الضبي ، عن عبيد الله بن موسى ، عن جعفر الأحمري ، [ عن الشيباني ] ، عن جميع بن عمير قال : قالت عمتي لعائشة وأنا أسمع : لله أنت ( 2 ) مسيرك إلى علي ( عليه السلام ) ما كان ؟ قالت : دعينا منك إنه ما كان من الرجال أحب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من علي ( عليه السلام ) ولا من النساء أحب إليه من فاطمة ( عليها السلام ) . 19 - أمالي الطوسي : بالاسناد إلى عبيد الله بن موسى ، عن زكريا ، عن فراس ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة ( عليها السلام ) تمشي لا والله الذي لا إله إلا هو ما مشيها يخرم من مشية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلما رآها قال : مرحبا بابنتي مرتين قالت فاطمة ( عليها السلام ) فقال لي : أما ترضين أن تأتي يوم القيامة سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة .
--> ( 1 ) المدثر : 38 و 39 . ( 2 ) كلمة يقال عند الاشفاق وقد قال علي ( عليه السلام ) : ( لله أبوهم وهل أحد أشد لها مراسا ) وأما في النسخ المطبوعة وهكذا في المصدر ص 211 ( وأنا أسمع له أنت مسيرك ) وهو تصحيف ، ولو كان أراد إرجاع الضمير لقال : ( وأنا أستمع لها ) فإنه كان يستمع لكلام عمته مع عائشة . على أنه لا معنى لقوله : ( أنت مسيرك إلى علي ) .